هيديو كوجيما يكشف تفاصيل جديدة عن OD ونظام خاص لمساعدة اللاعبين أصحاب القلوب الضعيفة
بدأت ملامح لعبة OD تتضح بشكل أكبر، بعدما كشف المخرج الشهير هيديو كوجيما عن مجموعة من التفاصيل الجديدة المتعلقة بمشروع الرعب المرتقب الذي يتم تطويره من خلال استوديو Kojima Productions بالتعاون مع Xbox.
ومنذ الإعلان الأول عن اللعبة، أثارت OD فضول اللاعبين بسبب طبيعتها الغامضة والعرض التشويقي القصير الذي قدم لمحة عن تجربة مختلفة تمامًا عما اعتدنا عليه من ألعاب الرعب التقليدية.
فكرة وُلدت خلال تطوير Death Stranding
أوضح كوجيما أن الفكرة الأساسية للعبة ليست جديدة، بل تعود إلى الفترة التي كان يعمل فيها على الجزء الأول من Death Stranding. وأشار إلى أنه احتفظ بالمفهوم لسنوات طويلة قبل أن تتاح له الفرصة لتحويله إلى مشروع متكامل.
وأكد أن اللعبة ستقدم أسلوب لعب جديدًا ومختلفًا، لكنه لم يكشف حتى الآن عن تفاصيل هذا النظام أو كيفية عمله داخل التجربة.
انطلاق تصوير الممثلين المشاركين
كما كشف كوجيما أن عمليات التصوير الخاصة بالممثلين المشاركين في اللعبة بدأت بالفعل، وأن المشروع يضم عددًا من الأسماء المعروفة، في إشارة إلى أن عملية التطوير وصلت إلى مرحلة متقدمة نسبيًا.
ويبدو أن الاستوديو يواصل الاعتماد على المزج بين العناصر السينمائية والتقنيات الحديثة، وهو النهج الذي اشتهر به في أعماله السابقة.
شركات كثيرة رفضت المشروع
من أبرز التصريحات التي أثارت الاهتمام حديث كوجيما عن الصعوبات التي واجهها أثناء البحث عن جهة تدعم المشروع. حيث أوضح أنه عرض فكرة OD على عدد من الشركات، لكن معظمها لم يتمكن من استيعاب رؤيته.
وأضاف أن بعض المسؤولين وصفوا الفكرة بأنها "مجنونة"، وأكدوا أنهم لا يفهمون طبيعة اللعبة بما يكفي للموافقة على تمويلها أو الاستثمار فيها. في المقابل، كان فيل سبنسر من أوائل الداعمين للمشروع والمؤمنين بإمكاناته.
نظام خاص لمن يخافون من الرعب الشديد
أكد كوجيما أن هدفه هو تقديم واحدة من أكثر تجارب الرعب إثارة للخوف والتوتر على الإطلاق، لكنه في الوقت نفسه يفكر في اللاعبين الذين قد يجدون صعوبة في تحمل مستوى الرعب المرتفع.
ولهذا السبب، ستتضمن اللعبة نظامًا خاصًا يسمح للاعبين الذين يشعرون بالخوف الشديد بمواصلة التقدم في التجربة دون الحاجة إلى التوقف عن اللعب بشكل كامل.
ورغم أن تفاصيل هذا النظام لا تزال سرية حتى الآن، إلا أن الفكرة أثارت فضول الجمهور، خاصة أنها تعكس محاولة لتقديم تجربة مرعبة للغاية دون إقصاء فئة من اللاعبين الذين قد لا يتحملون هذا المستوى من التوتر.
ومع استمرار التطوير وكشف المزيد من المعلومات تدريجيًا، تواصل OD ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر المشاريع الغامضة والطموحة المنتظرة في عالم ألعاب الرعب.