Games2Egypt - Egypt's Largest and Most Trusted Video Game And Toys Store in Egypt.

هل تساعد ألعاب العالم المفتوح على تقليل الشعور بالوحدة؟ دراسة جديدة تبحث تأثير الألعاب على الحالة النفسية

هل تساعد ألعاب العالم المفتوح على تقليل الشعور بالوحدة؟ دراسة جديدة تبحث تأثير الألعاب على الحالة النفسية

هل تساعد ألعاب العالم المفتوح على تقليل الشعور بالوحدة؟ دراسة جديدة تبحث تأثير الألعاب على الحالة النفسية

لم تعد ألعاب العالم المفتوح مرتبطة فقط بالاستكشاف، والمهام الجانبية، والعوالم الضخمة التي تجعل اللاعب ينسى سبب دخوله إلى اللعبة في البداية. دراسة حديثة تشير إلى أن بعض هذه التجارب قد ترتبط أيضًا بتأثيرات نفسية إيجابية، خصوصًا فيما يتعلق بالشعور بالوحدة والقدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.

الدراسة، المنشورة في مجلة JMIR Serious Games، بحثت العلاقة بين ألعاب العالم المفتوح والألعاب البسيطة والمريحة من جهة، والشعور بالوحدة والمرونة النفسية من جهة أخرى لدى البالغين.

وشملت الدراسة أكثر من 2200 مشارك تبلغ أعمارهم 21 عامًا فأكثر. وقارن الباحثون بين أشخاص لعبوا ألعاب عالم مفتوح مثل The Legend of Zelda: Breath of the Wild وThe Legend of Zelda: Tears of the Kingdom، وأشخاص لم يلعبوا تلك الألعاب، إلى جانب تحليل تجارب لاعبي ألعاب أخف وأسهل مثل ألعاب Yoshi.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لعبوا ألعاب Zelda ذات العالم المفتوح سجلوا مستويات أقل من الشعور بالوحدة مقارنة بغير اللاعبين. كما سجل لاعبو ألعاب Yoshi مستويات أقل من الوحدة، وهو ما يشير إلى أن أنواع الألعاب المختلفة قد تقدم أشكالًا مختلفة من الدعم النفسي أو الراحة العاطفية.

ويرى الباحثون أن القيمة المحتملة لألعاب العالم المفتوح لا ترتبط بمجرد الهروب من الواقع. هذه الألعاب تمنح اللاعب حرية الاستكشاف، واتخاذ القرار، وحل المشكلات، وتجاوز العقبات، وتحقيق التقدم داخل عالم واسع. وتلك العناصر قد تساعد على تعزيز الشعور بالاستقلالية والقدرة على الإنجاز والثقة في التعامل مع التحديات.

كما تناولت الدراسة مفهومًا أطلقت عليه اسم “الرواقية” أو Stoicism بوصفه مسارًا نفسيًا محتملاً. والمقصود هنا ليس تجاهل المشاعر، بل التركيز على الأمور التي يستطيع الفرد التحكم فيها، والتعامل مع الصعوبات بصورة أكثر هدوءًا، وإعادة النظر في المواقف الضاغطة بطريقة أكثر توازنًا.

ووفقًا لنتائج الدراسة، ارتبط لعب ألعاب العالم المفتوح بارتفاع مستويات هذا النوع من التفكير المرن لدى المشاركين، بينما ارتبطت تلك المرونة بدورها بانخفاض الشعور بالوحدة.

أما الألعاب الأخف والأبسط، فقد تلعب دورًا مختلفًا. فبينما تقدم ألعاب العالم المفتوح التحدي والاكتشاف والإحساس بالتقدم، قد توفر الألعاب الهادئة مساحة أقل ضغطًا تساعد على الاسترخاء واستعادة التوازن والاستمتاع بتجربة مريحة.

ولهذا اقترح الباحثون فكرة “النظام الرقمي المتوازن” أو Digital Diet. وتقوم الفكرة على أن المزج بين ألعاب تتطلب التحدي والاستكشاف، وألعاب أكثر هدوءًا وسهولة، قد يقدم دعمًا نفسيًا أفضل من الاعتماد على نوع واحد فقط من الألعاب.

هذا قد يفسر، بالنسبة لكثير من اللاعبين، لماذا تتحول ألعاب مثل Grand Theft Auto V وRed Dead Redemption 2 وThe Legend of Zelda وSkyrim إلى أكثر من مجرد وسيلة للترفيه. العالم الافتراضي قد يمنح اللاعب أهدافًا واضحة، ومساحة للاكتشاف، وإحساسًا بالتقدم، وهدوءًا مؤقتًا عندما تصبح ضغوط الحياة اليومية أكثر إزعاجًا من اللازم.

لكن من المهم التعامل مع نتائج الدراسة بدقة. الدراسة كانت مسحية مقطعية، أي إنها رصدت علاقة بين نوع الألعاب والشعور بالوحدة في وقت محدد، لكنها لا تثبت أن لعب الألعاب هو السبب المباشر في تقليل الوحدة.

فهناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على النتائج، مثل نمط الحياة، والعلاقات الاجتماعية، والعمل، والدخل، والظروف المعيشية، ودرجة التواصل مع الآخرين خارج الألعاب.

كما أن الدراسة ركزت على أمثلة محددة من ألعاب العالم المفتوح والألعاب البسيطة، ولذلك لا يمكن افتراض أن كل لعبة عالم مفتوح ستؤثر بالطريقة نفسها في كل لاعب.

في النهاية، يمكن أن تكون الألعاب جزءًا إيجابيًا من روتين متوازن، خاصة عندما تقدم متعة، وإحساسًا بالإنجاز، وفرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط اليوم. لكنها لا تمثل بديلًا عن العلاقات الحقيقية أو الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة.

والخلاصة أن ألعاب الفيديو قد تكون أكثر من مجرد وقت للترفيه. بالنسبة لبعض اللاعبين، قد تمنح التجربة المناسبة قدرًا من التحدي والراحة والثقة، ومساحة صغيرة لالتقاط الأنفاس وسط زحمة الحياة.

 

Top Picks

Shop the Best: Tried, Tested, and Loved by Many