Games2Egypt - Egypt's Largest and Most Trusted Video Game And Toys Store in Egypt.

كيف كان يمكن لـ Ryse: Son of Rome أن تصبح منافس Xbox الحقيقي لـ Assassin’s Creed؟

كيف كان يمكن لـ Ryse: Son of Rome أن تصبح منافس Xbox الحقيقي لـ Assassin’s Creed؟

كيف كان يمكن لـ Ryse: Son of Rome أن تصبح منافس Xbox الحقيقي لـ Assassin’s Creed؟

تُعتبر Ryse: Son of Rome واحدة من أوضح الأمثلة على سلسلة واعدة اختفت قبل أن تحصل على فرصة حقيقية للنمو.

صدرت اللعبة في نوفمبر 2013 كواحدة من ألعاب إطلاق Xbox One، وقدمت تجربة أكشن سينمائية تدور في نسخة خيالية من روما القديمة، مع وضع اللاعب في دور الجندي الروماني Marius Titus.

ورغم حصولها على تقييمات متوسطة ومتباينة، فقد نالت اللعبة إشادة كبيرة بسبب مستواها البصري، والإخراج السينمائي، والأجواء التاريخية، وقيم الإنتاج المرتفعة.

الأهم من ذلك أن Crytek لم تكن تنظر إلى Ryse باعتبارها لعبة منفردة تنتهي قصتها مع جزء واحد.

فقد أشار Cevat Yerli، الرئيس التنفيذي السابق للاستوديو، إلى أن Ryse لم تكن مصممة لتكون مشروعًا لمرة واحدة، بل كان من الممكن أن تمثل بداية سلسلة جديدة.

هذا فتح الباب أمام فكرة انتقال الأجزاء المستقبلية إلى شخصيات وحقب تاريخية مختلفة، وهو ما جعل كثيرًا من اللاعبين يتخيلون ما كان يمكن أن تصبح عليه السلسلة لو استمرت.

ومن بين أكثر الفترات التي ارتبطت بهذه الفكرة في نقاشات الجمهور والتقارير القديمة حقبة الفايكنج، واليابان الإقطاعية، والدولة العثمانية، وهي عصور كانت ستناسب بشكل طبيعي سلسلة تعتمد على القتال القريب والمعارك التاريخية الضخمة.

لو استمر هذا الاتجاه، كان من الممكن أن تتحول Ryse إلى ما يشبه الإجابة الخاصة بـXbox على Assassin’s Creed، مع انتقال كل جزء إلى حضارة ومرحلة تاريخية جديدة.

وكان الجزء الأول يمتلك بالفعل بعض العناصر المناسبة لبناء هذا النوع من السلاسل.

 

قدمت اللعبة قصة سينمائية، وقتالًا عنيفًا بالسيوف، ومعارك واسعة، وبيئات شديدة التفاصيل، وهوية تاريخية واضحة. كما منحها أسلوب الكاميرا القريب وتنفيذ الحركات القاضية طابعًا بصريًا مميزًا مقارنة بألعاب الأكشن الأخرى في ذلك الوقت.

لكن مستقبل السلسلة واجه عدة مشكلات مبكرًا.

فحتى مع عدم الكشف عن أرقام مبيعات دقيقة، عبّر مسؤولو Crytek لاحقًا عن عدم رضاهم عن الأداء التجاري للعبة على Xbox One. كما مرت الشركة نفسها بعد ذلك بأزمة مالية ومرحلة إعادة هيكلة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا.

لكن المشكلة الأكبر كانت مرتبطة بحقوق الملكية الفكرية.

بحسب التقارير، كانت Microsoft مستعدة لتمويل تطوير جزء ثانٍ، لكنها أرادت الحصول على ملكية حقوق Ryse مقابل ذلك. Crytek رفضت التخلي عن الملكية، ولم يتحرك المشروع إلى الأمام بعد ذلك. وفي وقت لاحق، نفى Cevat Yerli أن يكون الجزء الثاني قد أُلغي بصورة نهائية، مؤكدًا استمرار العلاقة الإيجابية بين الطرفين.

والنتيجة أن Ryse دخلت في حالة من الجمود.

احتفظت Crytek بحقوق السلسلة، لكن لم يصدر أي جزء كامل جديد، وتحولت لعبة كان من الممكن أن تصبح واحدة من أهم عناوين Xbox التاريخية إلى تجربة وحيدة.

وهنا تكمن أكثر نقطة محبطة في قصة Ryse.

اللعبة لم تكن مثالية. نظام القتال تعرض لانتقادات بسبب التكرار، كما أن مدة القصة كانت قصيرة نسبيًا. لكنها في الوقت نفسه امتلكت هوية قوية وفكرة كان يمكن تطويرها بشكل كبير مع كل جزء جديد.

جزء ثانٍ كان من الممكن أن يقدم نظام قتال أعمق، واستكشافًا أوسع، وتطويرًا أكبر للشخصية، وينقل السلسلة إلى حضارة مختلفة تمامًا.

وفكرة متابعة محاربين مختلفين عبر عصور وحضارات متنوعة كانت ستمنح Ryse هيكلًا قريبًا من Assassin’s Creed، لكن بأسلوب خاص يركز أكثر على القتال السينمائي المباشر والمعارك التاريخية الضخمة.

بدلًا من ذلك، أصبحت Ryse واحدة من أشهر قصص «ماذا لو؟» في عالم الألعاب.

وبعد مرور أكثر من عقد على إصدارها، لا يزال اللاعبون يناقشون إمكانية عودتها أو حصولها على جزء جديد. وهذه الحقيقة وحدها توضح أن اللعبة تركت انطباعًا أكبر بكثير مما يوحي به عمرها القصير كسلسلة.

في النهاية، كان من الممكن أن تصبح Ryse: Son of Rome أكثر بكثير من مجرد لعبة إطلاق لجهاز Xbox One.

كان بإمكانها أن تتحول إلى سلسلة أكشن تاريخية تنتقل بين العصور والمحاربين والحضارات مع كل جزء جديد.

لكن الأداء التجاري المخيب للتوقعات، والمشكلات المالية التي واجهتها Crytek، والخلاف حول ملكية الحقوق أوقفوا هذا المستقبل قبل أن يبدأ فعليًا.

ربما كانت Xbox تملك يومًا مشروعًا قادرًا على أن يصبح منافسًا حقيقيًا لـ Assassin’s Creed. لكن بدلًا من ذلك، أصبحت Ryse مثالًا واضحًا على أن خلافًا تجاريًا واحدًا قد ينهي حلم سلسلة كاملة قبل أن يصل الجزء الثاني أصلًا.

Top Picks

Shop the Best: Tried, Tested, and Loved by Many