أجهزة الـ Digital Edition
جهاز الـ Digital Edition إيه، وبتتنازل عن إيه، وإمتى يكون الاختيار الصح.
جهاز الـ Digital Edition هو نفس الجهاز بتاع النسخة العادية بعد شيل مشغّل الاسطوانات. والأداء واحد — الألعاب بتشتغل بنفس الطريقة بالظبط. اللي بيتغير هو طريقة شرائها.
ومن غير مشغّل، كل لعبة لازم تتشترى ديجيتال من متجر المنصة وتتحمّل. وعادةً بيكون أرخص في الشرا، ودي الجاذبية كلها.
بتتنازل عن إيه
الألعاب المستعملة. سوق المستعمل كله بيبقى مش متاح، والاسطوانات المستعملة أرخص بكتير من النسخ الديجيتال لنفس العناوين.
إعادة البيع. مينفعش تبيع اللعبة لما تخلّصها. وعلى جهاز اسطوانات، بيع الألعاب اللي خلّصتها بينزّل التكلفة الحقيقية لكل اللي بتلعبه — وفي Games 2 Egypt بنشتري ألعاب مستعملة مختارة كاش، وخلال 10 أيام من الشرا بنشتري اللعبة بغض النظر عن احتياجنا للمخزون، وبقيمة أحسن، لو حالتها ممتازة. ومفيش حاجة من دي بتنطبق على الديجيتال.
التسليف والاستعارة. مفيش تدّي لعبة لصاحبك وترجعلك.
الاسطوانات اللي عندك أصلاً. لو عندك رف ألعاب من الجيل اللي فات، الجهاز الديجيتال مش هيشغّل ولا واحدة منهم.
التسطيب من الاسطوانة. كل حاجة لازم تتحمّل، وده بيفرق على نت بطيء.
مش بتتنازل عن إيه
الأداء والحصريات واللعب الأونلاين والتخزين — كلهم زي بعض. مفيش عقوبة تقنية، فيه عقوبة تجارية بس.
الحسبة اللي بتفرق فعلاً
التوفير في الجهاز ثابت. والتكلفة الزيادة بتتدفع مع كل لعبة، للأبد.
فلو بتشتري ألعاب كتير، التوفير الديجيتال بيتاكل بسرعة وبتنتهي بدفع أكتر إجمالاً. ولو بتشتري ألعاب قليلة، أغلبها في التخفيضات، ومبتبيعش، الجهاز الديجيتال ممكن يكون فعلاً الاختيار الأرخص.
وكن صادق مع نفسك انت مين فيهم قبل ما تقرر، بدل ما تكون متفائل.
حاجة تراجعها قبل الشرا
فيه أجهزة ديجيتال تقدر تقبل مشغّل اسطوانات منفصل بعدين؛ وفيه أجهزة لأ. فلو الموديل اللي بتفكر فيه بيدعم كده، القرار قابل للتراجع مقابل فلوس. ولو مش بيدعم، القرار نهائي — ويستاهل تفكر فيه بجد بدل ما توفر في يومها.
شوف صفحة PS5 للموديلات الحالية، أو اسألنا على 16280 أنهي نسخة تناسب طريقة شرائك للألعاب.